منتدى ملكات المنصة
مرحبا بك فى منتدى[ ● ● .•[منتدى ملكات المنصة]•.● ● ] ] . منتدانا الرائع يرحب بك. إن كنتى زائرة شرفينا بتسجيلك و إن كنتى عضوة فادخلى لرؤية جديد المنتدى ! .. يشرفنا انضمامك لنا

ملاحظة : هُناك الكثير جداً من الأقسام التي لاتظهر للزائرات

منتدى ملكات المنصة

[ ● ● .•[منتدى ملكات المنصة]•.● ● ] ]
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولالتبآدل الآعلآني^^
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر نشاطاً
تعرف الأعضاء على بعض :)
اعرف شخصيك من عدد حروف اسمك؟؟
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من 1 ل 3 ورج البيبسي في وجه العضوا للي تبيه :P
الوان العيون أسرار
الي يوصل لرقم { 10 } اربط اي عضو تبيه وارميه في البحر ههههه
صور انمي اتمنى ان تنال اعجابكم
عد من 1 الى 5 وقول خمسة اشياء موجوده جنبك ..
رحلة ملكات المنصة الى باريس
قصة قصيرة من تأليف أختى يا ريت تفيدوها برأيكو :)
أفضل 10 فاتحي مواضيع
عاشقة الزهور
 
تحياني لمن دمر حياتي
 
maimi_gurl
 
hanonti
 
flowes
 
يسو
 
نـانـا
 
شذا
 
بيان
 
يمو
 

شاطر | 
 

 حديث الامن والرزق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تحياني لمن دمر حياتي



عدد المساهمات : 78
النقاط : 7116
تاريخ التسجيل : 10/02/2012

مُساهمةموضوع: حديث الامن والرزق   الثلاثاء فبراير 21, 2012 8:52 pm

طاعة الله والرسول صلى الله عليه وسلم
ضمان لحصول الأمن و الرزق
للشيخ حسن آيت علجت الجزائري - حفظه الله -


إنَّ الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد أنَّ لا إله إلاَّ الله و حده لا شريك له و أشهد أنَّ محمدا عبده رسوله، و بعد:
فإنَّ مماَّ قرَّره علماء الطبيعة و الأحياء، و علماء النفس و الاجتماع ، أنه ما من إنسان – بل ما من حيَّ- إلاَّ و هو بين حركتين: حركة يجلب بها ما ينفعه ، و حركة يدفع بها ما يضرَّه1، فالحيتان في بحارها و محيطاتها ،و السباع في آجامها ، و الطيور في أوكارها ، كلَّها بين هاتين الحركتين العظيمتين : جلب المنافع و تحصيلها و دفع المضار و تعطيلها.

أمَّا الإنسان ذلك المخلوق العجيب الذي كرَّمه الله تعالى ، كما قاله سبحانه :{و لقد كرَّمنا بني آدم و حملناهم في البرَّ و البحر و رزقناهم من الطَّيَّبات و فضَّلناهم على كثير ممَّن خلقنا تفضيلا}[الإسراء 70] هذا الإنسان دائم السعي في جلب المنافع لنفسه في دفع المضارَّ عنها ، و هذا فطريَّ ضروري فطره ربَّه سبحانه عليه:{فطرة الله التي فطر النَّاس عليها لا تبديل لخلق الله}[الروم30] .

إذا تقرَّر هذا، فإنَّ أعظم مطلوب للعبد في هذه الحياة الدنيا شيئان اثنان هما : الأمن و الرزق ، و هما جماع مصالحه في معاشه ذلك أنَّه بالأمن يحصل دفع الضرر، و الرزق يتضمن حصول المنفعة و به استمرار الحياة.
من أجل ذلك فإنَّ الله تعالى كثيرا ما يمتنَّ على عباده بهاتين النعمتين الجليلتين و يذكَّرهم بها، و ذلك في مثل قوله تعالى: {فليعبدوا ربَّ هذا البيت الذي أطعمهم من جوع و آمنهم من خوف}[قريش3-4] وقوله سبحانه: {أولم نمكَّن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنَّا}[القصص57] و قوله تعالى حكاية عن خليله إبراهيم عليه السلام :{ربَّ اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثَّمرات من آمن منهم بالله و اليوم الآخر}[البقرة129]، و في موضع آخر:{ربَّ اجعل البلد آمنا و اجنبني و بني أن نعبد الأصنام}إلى قوله تعالى {وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون}[إبراهيم35-37].
وفي مثل قوله تعالى أيضا:{أمَّن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرَّحمن إن الكافرون إلاَّ في غرور أمَّن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجَّوا في عتو و نفور}[الملك20-21] فذكر سبحانه هنا الرزق و النصر اللذين هما وسيلة لحصول الأمن ،فعبَّر بالوسيلة عن الغاية .
كما جعل النبيَّ صلى الله عليه و سلم أيضا هاتين النعمتين من أجلَّ النعم الدنيويَّة و أعظمها، فعن
عبيد الله ابن محصن الأنصاري رضي الله عنه مرفوعا : >>من أصبح منكم آمنا في سربه2 معافى في جسده ،عنده قوت يومه فكأنَّما حيزت له الدَّنيا بحذافيرها << 3.

إذا عرف هذا ،فلعلَّك يا أخي تتساءل : ما هو السبيل إلى تحصيل هاتين النعمتين ،و ما هو الطريق الذي ينبغي سلوكه لنيلهما ؟


لقد بيَّن الله تعالى في كتابه الكريم أنَّ سبب الحصول على هاتين النعمتين هو طاعة الله و تقواه، والاستقامة على شرعه القويم و صراطه المستقيم.

ذلك بأن التقوى مجلبة للرزق ، دافعة للضَّر، قال تعالى {و من يتَّق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب}[الطلاق 21-20] ، فمن اتَّقى الله تعالى بامتثال أوامره و اجتناب نواهيه دفع الله عنه المضرَّة بما يجعل له من المخرج – و هذا هو الأمن - و جلب له المنفعة بما ييسَّره الله من الرزق .

و من هنا جاء تقرير النبيَّ عليه الصلاة و السلام لهذا الأمر في الحديث الذي يرويه عنه سعد ابن أبي وقَّاص رضي الله عنه مرفوعا: ((هل تنصرون و ترزقون إلاَّ بضعفائكم بدعوتهم وصلاتهم و إخلاصهم))4 .
ومن ذلك أيضا قوله تبارك و تعالى:{و ألَّو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا} [الجن12] ،أي : و لو استقاموا على طريقة الإسلام لأغدقنا عليهم بالأموال و الخيرات ، ووسَّعنا عليهم أرزاقهم و معايشهم، كما في القول الراجح لأهل االتفسير في هذه الآية5.
وقال تعالى أيضا:{و لو أنَّ أهل القرى آمنوا و اتَّقوا لفتحنا عليهم بركات من السَّماء والأرض ولكن كذَّبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون}[الأعراف 92] ، و قال تعالى في شأن أهل الكتاب :{و لو أنَّهم أقاموا التوراة و الإنجيل و ما أنزل أنزل أليهم من ربَّهم لأكلوا من فوقهم و من تحت أرجلهم}[المائدة
66]
و سرَّ هذه المسألة و حقيقتها أنَّ الله تعالى خلق الخلق لحكمة سامية و غاية جليلة ألا و هي عبادته وطاعته ، وضمن لمن فعل ذلك جلب الرزق له و دفع الضرَّ عنه ، فقال سبحانه :{و ما خلقت الجنَّ و الإنس إلاَّ ليعبدون ما أريد من رزق و ما أريد أن يطعمون إنَّ الله هو الرزَّاق ذو القوة المتين}[الذاريات 56-58] ، فهو سبحانه رزَّاق يرزق عباده من فضله ، و ذو قوة متين ينصر عباده ويدفع عنهم الضَّر بقوَّته جلا و علا.

وفي هذا المعنى جاء قول النبي صلى الله عليه و سلم الذي يرويه عنه أبو هريرة رضي الله عنه : ((إنَّ الله يقول : يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى و أسد فقرك ، و إلاَّ تفعل ملأت يديك شغلا و لم أسدَّ فقرك))6
بيد أنَّ العبد قد يخلَّ بالتقوى و يرتكب المعاصي و الذَّنوب ، و يفرَّط في جنب علاَّم الغيوب فشرع الله له التوبة و الاستغفار ، و الرجوع إلى العزيز الغفاَّر ، فيكون سببا لاستمرار حصول الرزق و وفور الخيرات ، و عموم البركات و دفع المخاوف و الكريهات ، قال تعالى :{و أن استغفروا ربَّكم ثمَّ توبوا إليه يمتَّعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمَّى و يؤت كلَّ ذي فضل فضله}[هود:3]، وقال سبحانه و حكاية عن دلك العبد الصالح نوح عليه السلام :{استغفروا ربَّكم إنَّه كان غفَّارا يرسل السَّماء عليكم مدرارا و يمددكم بأموال و بنين ويجعل لكم جنات و يجعل لكم أنهارا} [نوح 10-12] و قال سبحانه حكاية عن نبيه هود عليه السلام :{و يا قوم استغفروا ربَّكم ثمَّ توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا و يزدكم قوَّة إلى قوَّتكم و لا تتوَّلوا مجرمين}[هود52]

ففي قوله تعالى : {يرسل السماء عليكم مدرارا} إشارة إلى وفرة الأرزاق ، و في قوله :{ويزكم قوَّة إلى قوتكم}إشارة إلى النَّصر الذي هو من مسبَّبات القوَّة.

إذا تبيَّن طاعة الله و تقواه ، سبب لحصول الأمن و الرزق ، فإن المعاصي و الذنوب سبب لزوالها ، فقد قصَّ الله تعالى علينا في القرآن الكريم عن قرية أسبغ عليها نعمتين عظيمتين : أماَّ النعمة الأولى فهي الأمن و الاستقرار ، و أما النعمة الثانية فهي رغد العيش و وفرة الأرزاق ، و لكن بدل أن تشكر الله تعالى عليهما، قابلتهما بالكفر و الجحود ، وانهمكت في المعاصي و الذنوب ، فكان عقاب الله تعالى لها أن سلبها هاتين النعمتين و أبدل الخوف و الجوع عوضهما ، قال تعالى : {و ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كلَّ مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع و الخوف بما كانوا يصنعون}[النحل: 1
12]
و من ذلك أيضا قوله تعالى :{أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا و هم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى و هم يلعبون} [الأعراف97- 98 ].
(( فقوله: {و هم نائمون} يدل على كمال الأمن ، لأنَّهم في بلادهم و أنَّ الخائف لا ينام ، و في قوله :{ضحى و هم يلعبون} يدلَّ أيضا على كمال الأمن و الرخاء و عدم الضَّيق ، لأنَّه لو كان عندهم ضيق في العيش ، لذهبوا يطلبون الرزق و العيش ، و ما صاروا في الضحى في رابعة النهار يلعبون ))7.

هذا من جهة و من جهة أخرى فإنَّ الله تعالى قد أخبر أيضا أنَّه حرَّم على بني إسرائيل بعض الطيَّبات بعد أن كانت حلالا لهم ، قال تعالى :{كلَّ الطَّعام كان حلا لبني إسرائيل إلاَّ ما حرَّم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزَّل التوراة}[آل عمران93] ، ثمَّ ذكر سبحانه أنَّ تحريم هذه الطيَّبات عليهم كان سبب ذنوبهم و معاصيهم فقال سبحانه :{فبظلم من الَّذين هادوا حرَّمنا عليهم طيَّبات أحَّلت لهم و بصدَّهم عن سبيل الله كثيرا و أخذهم الرَّبا و قد نهوا عنه و أكلهم أموال النَّاس بالباطل}[النساء 160-161] ثمَّ فصَّل سبحانه في موضع آخر ما أجمله هنا ممَّا حرَّمه بني إسرائيل ، و ذكر أنَّ ذلك كان جزاء ظلمهم و تعدَّيهم في حقوق الله و حقوق عباده 8 فقال جلَّ و علا : {و على الَّذين هادوا حرَّمنا كلَّ ذي ظفر و من البقر و
الغنم حرَّمنا عليهم شحومهما إلاَّ ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم و
إنَّا لصادقون}[الأنعام 146].

هذا فيما يخص الرزق ، أماَّ فيما يخص َّ الأمن ((فقد أخبر الله تعالى عنهم أنَّهم لمَّا طغوا و بغوا سلَّط الله عليهم عدوَّهم فاستباح بيضتهم ، و سلك خلال بيوتهم ، و أذلَّهم و قهرهم ، جزاء وفاقا و ما ربَّك بظلام للعبيد و كانوا قد تمرَّدوا و قتلوا خلقا من الأنبياء و العلماء))9، قال الله تعالى :{و قضينا إلى بني
إسرائيل في الكتاب لتفسدنَّ في الأرض مرتين و لـتعلنَّ علوا كبيرا فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديَّار و كان وعدا مفعولا}[الإسراء 4-5].

أمَّا هذه الأمَّة المحمَّدية المرحومة ذات الملَّة الحنيفيَّة المعصومة –على نبيها أفضل الصلاة و أزكى التسليم - ، فإنَّها و إن كانت لا تعاقب كلَّها بهذا ، أحلَّت لها الطيَّبات شرعا إلى يوم القيامة ، لأنَّ شريعة محمد صلى الله عليه و سلم لا تنسخ لأنه خاتم الأنبياء و المرسلين فلا نبيَّ بعده ، إلاَّ أنها قد تعاقب ظلمتهم و عصاتهم بهذا – أي بتحريم الطيَّبات – تحريما كونيَّا قدريَّأ لا تحريما شرعيا دينيَّا ، و كيف يكون هذا ؟ يكون هذا كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية 10 – بأن لا يوجد غيثهم فيصابوا بالقحط، أو تهلك ثمارهم و تفسد بالآفات و الجوائح ، فتنقص بذلك أرزاقهم ، و أنَّهم لا يجدون لذة مأكل ولا مشرب و لا منكح كما كانوا يجدونه قبل ذلك ، و تسلَّط قبل ذلك ، و تسلط عليهم الغصص ، و ما ينغَّص ذلك و يكدَّره ، حتى أنَّك تجد احدهم لا ينقصه شيء من متاع الدنيا و مع ذلك لا يجد لذَّة ولا طعما لأيَّ شيء منها ، لكثرة الهموم و المنغَّصات .

ومن تحريم الطيَّبات أيضا –قدرا- ارتفاع الأسعار و فشوَّ الغلاء ، فيعجز النَّاس عن شراء السلع الأرزاق ، فتصبح بذلك محرمة عليهم قدرا مع أنها محلَّلة لهم شرعا!

و في هذا المعنى جاء حديث النبيَّ صلى الله عليه و سلم الذي رواه أصحاب السَّنن عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال : غلا السَّعر على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا :"يا رسول غلا السعر فسعَّر لنا " فقال : ((إنَّ الله هو القابض الباسط المسعَّر ، و إنَّي لأرجوا أن ألقى الله و لا يطلبني أحد بظلمة ظلمتها إيَّاه في دم ولا مال ))11 .

ففي هذا الحديث ، طلب الصحابة من النبيَّ صلى الله عليه و سلم أن يلزم التجَّار في السوق بسعر معيَّن حتَّى يدفع عن الناس الغلاء ، فأخبرهم أنَّ الله تعالى هو الذي يرفع الأسعار ، فالغلاء و الرَّخص من
الله تعالى ، و قد يكون بسبب ظلم العباد كما قال ابن تيمية12 .

و هذا كلَّه من تحريم الطيَّبات الكونيَّ القدريَّ الناتج عن معاصي الخلق كما تقدَّم و الله تعالى أعلم.

و صلى الله و بارك و أنعم على نبيَّنا محمَّد و على آله و سلَّم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

tgt
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حديث الامن والرزق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ملكات المنصة  :: ·.¸.•°®» انا مسلمة·.¸.•°®» :: ● -نفحآت آيمآنيه ~ :: قسم الاحاديث النبوية الشريفة-
انتقل الى: